أبي داود سليمان بن نجاح
77
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ترك « 1 » الإمالة فيهن « 2 » . وكذلك كتبوا : حتّى « 3 » ومتى « 4 » ويويلتى « 5 » ويحسرتى « 6 » ويأسفى « 7 » وعسى « 8 » وبلى « 9 » وأنّى « 10 » التي بمعنى كيف ومتى « 11 » حيث ما وقعت ، هذه الأحد عشر حرفا .
--> ( 1 ) ألحقت في حاشية : أ . ( 2 ) لأنهن حروف والحروف لا أصل لهن في الإمالات و « لدى » ظرف غير متمكن بمعنى : « عند » ألفه مجهولة الأصل ، وتنقلب ياء مع الضمير ونقل الداني عن المفسرين أن معنى الذي في يوسف : « عند » والذي في غافر بمعنى : « في » فلذلك فرق بينهما في الكتابة . انظر : المقنع 98 ، الموضح 5 ، الكشف 1 / 193 ، تنبيه العطشان 241 ، التبيان 184 ، حروف المعاني للزجاجي 39 . ( 3 ) ذكر الداني بسنده عن أبي عبيد قال : « فالجمهور الأعظم بالياء ورأيتها في بعض المصاحف بالألف » قال أبو عمرو : « وقد رأيتها أنا في مصحف قديم كذلك بالألف ، ولا عمل على ذلك لمخالفته الإمام ومصاحف الأمصار » وقال أيوب لسعيد بن زيد : اجعل : « حتا » ، « حتّى » ؛ أي اجعل ألفها ياء ، وهي حرف لا أصل له في الإمالة ، وقال المهدوي : « كتبت بالياء ليفرقوا بين إضافتها إلى الظاهر ، وبين إضافتها إلى المضمر » ولا عمل عليه كما قال الداني ، واستقر العمل على رسمها بالياء في كل الأحوال . انظر : الموضح للمهدوي 59 ، المقنع 66 ، الموضح للداني 5 ، الجميلة 108 ، الدر النثير 2 / 543 . ( 4 ) سيذكرها عند قوله : متى نصر اللّه في الآية 212 البقرة . ( 5 ) سيذكرها عند قوله : يويلتى أعجزت في الآية 33 المائدة . ( 6 ) ستأتي في الآية 53 الزمر . ( 7 ) من الآية 84 يوسف ، وسيذكرها في موضع المائدة . ورسمت الألف ياء فيهن لأنها منقلبة عن ياء الإضافة وهو الأصل . انظر : الموضح في تعليل وجوه القراءات للمهدوي 69 . ( 8 ) رسمت بالياء بالاتفاق على الأصل لظهورها في قوله : فهل عسيتم وستأتي في قوله : وعسى أن تكرهوا في الآية 214 البقرة . ( 9 ) ستأتي عند قوله : بلى من كسب في الآية 80 البقرة . ( 10 ) سيذكرها في قوله : أنى شئتم في الآية 221 البقرة . ( 11 ) في أ : « وهي » وهو تصحيف وما أثبت من : ب ، ج ، ه .