أبي داود سليمان بن نجاح

75

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

الآيتين من « 1 » الهجاء ، كتبوا : أولئك بواو ، بين الألف التي هي صورة الهمزة « 2 » المضمومة ، واللام من غير ألف بينها ، وبين الياء ، التي هي صورة الهمزة « 2 » المكسورة أيضا ، حيث وقعت هذه الكلمة ، أعني أولئك ، وأولئكم « 3 » اجتمعت على ذلك المصاحف فلم « 4 » تختلف « 5 » ، وكذلك زادوا هذه الواو ، في قوله : أولوا « 6 » وأولت « 7 » وأولى « 8 » وأولاء « 9 » حيث وقع أيضا . وكذلك زادوها في كلمة : ساوريكم في الأعراف « 10 » والأنبياء « 11 » . وكتبوا : على بالياء أين ما أتت ، إذا كانت حرفا ، فرقا بينها وبين :

--> ( 1 ) سقطت من : ب . ( 2 ) في ه : « للهمزة » في الموضعين . ( 3 ) من الآية 90 النساء ، والآية 43 ، القمر لا غير ، وسقط المثال من : ب . ( 4 ) وقع عليها تصحيف في : ب . ( 5 ) وأجمع على ذلك كتاب المصاحف بحذف الألف بعد اللام وزيادة الواو ذكره أبو عمرو الداني ، وهذه من الكلمات التي وافق فيها علماء العربية كتاب المصاحف بإجماع الفريقين ، وزيدت الواو للفرق بينها وبين ما يشبهها في اللفظ ، أو تكون هي الحركة نفسها . انظر : المقنع 16 ، 53 ، المحكم 179 ، التبيان 173 ، فتح المنان 105 ، تلخيص الفوائد 46 . ( 6 ) من الآية 268 البقرة . ( 7 ) من الآية 4 الطلاق . ( 8 ) من الآية 178 البقرة . ( 9 ) موضعان في الآية 119 آل عمران ، والآية 82 طه . ( 10 ) سيذكرها في موضعها في الآية 145 الأعراف . ( 11 ) من الآية 37 الأنبياء سيذكرها مع موضع الأعراف .