أبي داود سليمان بن نجاح
68
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
رسمت « 1 » ، وفي بعضها بغير ألف « 2 » : أحياهم « 3 » ومّحياهم ومحياي وهداي ويبشرى ومثواي « 4 » ، وكذا : سفياها في والشمس « 5 » ، وكلاهما حسن ، والحذف أختار ، ولا أمنع من الإثبات لمجيء ذلك كذلك « 6 » . وأما قول « 7 » اللّه عز وجل [ : يحيى إذا كان اسما نحو « 8 » ] : ييحيى خذ الكتب بقوّة « 9 » وبغلم اسمه يحيى « 10 » وشبهه من لفظه ، وقوله في الأنفال : ويحيى من حيى عن بيّنة « 11 » وفي « طه » و « سبح » : ولا يحيى « 12 » فإن ذلك كله مرسوم « 13 » بالياء على الإمالة « 14 » .
--> ( 1 ) سقطت من : ب . ( 2 ) سيأتي بيان ذلك في مواضعها من السور ، وبيان ما به العمل . ( 3 ) في ه : « أحياكم » و « أحياهم » . ( 4 ) تقديم وتأخير في ب ، ج ، ه . ( 5 ) سيأتي في موضعه في الآية 13 ، وهي ساقطة من : ب . ( 6 ) إلا أن اختياره في قوله : « هدى » في موضعها في الآية 37 يخالف ما ذكره هنا فاختار هنا الحذف ، واختار هناك الإثبات ، كما سيأتي بيان ذلك عند كل كلمة في موضعها . ( 7 ) في ب : « قوله عز وجل » . ( 8 ) ما بين القوسين المعقوفين تقديم وتأخير في ب مذكور بعد قوله : « وشبهه » . ( 9 ) من الآية 11 مريم . ( 10 ) من الآية 6 مريم . ( 11 ) سيأتي في الآية 43 الأنفال ، وسيذكره عند قوله : « إن وليي اللّه » في الآية 196 الأعراف . ( 12 ) من الآية 73 طه . ومن الآية 13 الأعلى . ( 13 ) تقديم وتأخير في ب ، ج ، ه . ( 14 ) باتفاق الشيخين ، سواء كان اسما أو فعلا كما يلاحظ في الأمثلة التي أوردها الشيخان ، وهو مذهب أهل المصاحف ، ومذهب النحاة أنه لا يرسم بالياء إلا الاسم العلم ، فاتفق الفريقان في الاسم ، واختلفا في الفعل . انظر : المقنع 64 ، التبيان 179 ، فتح المنان 108 ، تنبيه العطشان 138 .