أبي داود سليمان بن نجاح
58
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ثم قال تعالى « 1 » : غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين « 2 » اجتمعت المصاحف على حذف الواو ، من ميم الجمع « 3 » ، أين « 4 » ما أتت ، سواء أتى « 5 » بعدها ، همزة ، أو لم يأت « 6 » ، واختلف القراء في إسكانها ، وصلتها بواو « 7 » . وكتبوا : ولا الضّالّين بألف بين الضاد « 8 » واللام المشددة ، وكذا « 9 » كل ما جاء من هذا النوع المضعف ، نحو : العادّين « 10 » وحافّين « 11 » والظّانّين « 12 » [ وكذا « 13 » إن جاء بعد الألف همزة « 14 » ] نحو : الصّئمين « 15 »
--> متعينا لازما في « التي » و « الّتي » للفرق بين صيغة الإفراد وصيغة الجمع . انظر : المقنع 67 ، ضبط الأسماء الموصولة ورقة 737 ، التبيان 138 ، تنبيه العطشان 110 ، فتح المنان 83 ، دليل الحيران 205 . ( 1 ) سقطت من أ ، ب ، ج ، وما أثبت أولى قياسا على بقية المواضع . ( 2 ) رأس الآية 7 بإجماع وآخر السورة . ( 3 ) سقطت من : ب . ( 4 ) في ج : « حيث » . ( 5 ) في ب : « أتت » . ( 6 ) في ب : « تأت » . ( 7 ) تقدم الكلام على مذهب القراء في ميم الجمع في أول السورة . ( 8 ) سقطت من : ب . ( 9 ) في ب : « وهذا في كل » . ( 10 ) من الآية 114 المؤمنون . ( 11 ) من الآية 72 الزمر . ( 12 ) من الآية 6 الفتح . ( 13 ) في ج : « وكذلك » . ( 14 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب ، وفي موضعه : « وفي هذا الصنف الآخر خلاف بين المصاحف ، وهو هذا من المهموز » وهو تكرار . ( 15 ) ستأتي في الآية 35 الأحزاب ، واقتصر هناك على الحذف للنظائر المجاورة لها .