أبي داود سليمان بن نجاح

55

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وإن كانت ضمة رسمت واوا نحو : يؤمنون « 1 » والمؤمنين « 2 » ويوفكون « 3 » وتسؤكم « 4 » وشبهه . فهذا « 5 » قياس رسم الهمزة ، فقس عليه [ موفقا للصواب « 6 » ] إن شاء اللّه ، [ إلا ما جاء من ذلك نادرا ، خارجا عن أصله لمعان ، سأرسمها لك ، وأبينها « 7 » ، إن شاء اللّه ، واللّه المستعان « 8 » ] . ثم قال تعالى « 9 » : إهدنا الصّراط المستقيم رأس الخمس عند المدنيين والبصري والشامي « 10 » ، وكتبوا في بعض المصاحف : الصّراط بغير ألف بين الراء والطاء حيث ما وقع « 11 » ، [ لفظ : الصّراط « 12 » ] سواء « 13 » كان معرفا [ بالألف واللام « 14 » أو غير معرف ، نحو : صراط الذين أنعمت عليهم « 15 » ]

--> ( 1 ) من الآية 60 النور . ( 2 ) من الآية 35 الأحزاب ، وقبلها في ب : « مؤمنين » وبعدها : « والمؤمنون » . ( 3 ) من الآية 4 المنافقون . ( 4 ) من الآية 103 المائدة . ( 5 ) غير واضحة في : ب . ( 6 ) سقطت من : ج ، ه وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب . ( 7 ) بعدها في ج : « لك » . ( 8 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب . ( 9 ) في موضعها بياض في أ ، وسقطت من ب ، ج وما أثبت أولى . ( 10 ) ورأس الآية السادسة عند المكي والكوفي ، كما تقدم ، في ب : « والبصريين ، والشاميين » . ( 11 ) في ب : « حيث وقع » . ( 12 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب . ( 13 ) في ب : « وسواء » . ( 14 ) أو بالإضافة بدليل تمثيله بالمضاف ، والنص الذي نقله ابن عاشر فيه : « سواء كان معرفا أم لا » وهو الصواب . ( 15 ) الآية 6 الفاتحة .