أبي داود سليمان بن نجاح
15
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
الفاتحة سورة الحمد « 1 » سبع « 2 » آيات في جميع العدد « 3 » واختلف السلف والخلف « 4 » ، في التسمية « 5 » في أولها ، فمنهم من جعلها « 6 » من نفس « 7 » السورة ، وأنها لا تتم سبع « 8 » آيات إلا بها ، وهم أهل الكوفة « 9 » ،
--> ( 1 ) ذكرها المؤلف في مقدمته ضمن السور المختلف فيها ، فقيل إنها مكية ، بل إنها من أوائل ما نزل ، وهو المروي عن علي ، وابن عباس ، وقتادة ، وأبي ميسرة ، وأكثر الصحابة . وعن مجاهد أنها مدنية ، وقيل ثنيت في النزول بالمدينة حين حولت القبلة ، وقد وجه العلماء هذين القولين فقالوا : لعلها نزلت على حرف بمكة ونزلت ببقية وجوهها في المدينة ، واستحسنه الحافظان الكبيران ابن حجر وابن الجزري ، وقيل بعضها مكي وبعضها مدني ، وضعفه الألوسي والشهاب الخفاجي ، قال ابن كثير : « وهو غريب جدا » وقد يحمل على المتقدم ، واستدل جمهور المفسرين على مكيتها بقوله تعالى : ولقد ءاتينك سبعا من المثاني والقرآن العظيم من سورة الحجر ، وهي مكية بإجماع ، والمراد بالسبع المثاني الفاتحة ، وقد ورد التفسير به مسندا إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، عن أبي هريرة وأبي بن كعب وابن عباس ، وبعد تفسير النبي صلى اللّه عليه وسلم فلا تفسير . قال البيهقي : « والتفسير الأول - تفسير النبي صلى اللّه عليه وسلم - أولى لموافقة الحديث » . انظر : فتح الباري 8 / 157 ، 382 ، دلائل النبوة 2 / 158 ، الجامع للبيهقي 5 / 290 ، حاشية الشهاب 1 / 27 ، الإتقان 1 / 36 ، أحكام القرآن لابن العربي 1 / 1136 ، البرهان 1 / 206 ، روح المعاني 1 / 33 ، جمال القراء 1 / 34 . ( 2 ) في ب : « وهي سبع » . ( 3 ) عند جميع علماء العدد إجمالا ، ثم اختلفوا في التفصيل ، كما يبينه المؤلف ، وسقطت من : ق وبعدها في ق : « وهي مكية » وهو إقحام ، لأن المؤلف ذكر هذه السورة ضمن السور المختلف فيها ، وقرر أن المختلف فيها يخليها من ذكر المكي والمدني . ( 4 ) في ب : « والخلفون » وهو تصحيف . ( 5 ) ألحقت في حاشية : أ . ( 6 ) في ب : « جعل البسملة » . ( 7 ) سقطت من : ب . ( 8 ) سقطت من : ب . ( 9 ) تصحفت في ب : « أهل الكوفة » .