أبي داود سليمان بن نجاح

12

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وسأقول « 1 » في أول كل سورة « 2 » ، سورة كذا وكذا آية ، وهي « 3 » مكية ، أو مدنية « 4 » [ فإن كانت السورة من التسع عشرة سورة المذكورات « 5 » المختلف فيهن أضربت عن ذكرها ، فإذا لم ير في أولها مكي ولا مدني « 6 » علم أنها من المختلف فيها « 7 » ] وسأجعل « 8 » لهم « 9 » عند رأس كل آية ثلاث نقط « 10 » ، وأرسم الخمس « 11 » والعشر « 12 » ، ورأس الجزء كلما « 13 » مررت بموضوع من ذلك « 14 » مع تقييدي لذلك « 15 » إرادة البيان ورفع الإشكال « 16 » .

--> ( 1 ) في ب ، ه : « وسأقول إن شاء الله » . ( 2 ) في ب : « سورة منها » وسقطت من : ه . ( 3 ) في ب : « أهي » . ( 4 ) بعدها في أ ، ب : « إن كانت مدنية » . ( 5 ) بعدها في ج : « كذا وفيها » إقحام . ( 6 ) في ق : « مكية ولا مدنية » . ( 7 ) ما بين القوسين المعقوفين في ب « فيه سقط وتصحيف ورداءة » . ( 8 ) في ق : « سأجعل » وفي ب : « وأجعل » . ( 9 ) سقطت من : ه ، ب . ( 10 ) في ب : « نقاط » . ( 11 ) في ب : « والخمس » . ( 12 ) في ب : « والعشور » وسقطت من : ج . ( 13 ) في ب : « وكل ما » . ( 14 ) بعدها في ق : « ضع » لا لزوم لها . ( 15 ) سقطت من : ب . ( 16 ) في ب : « إرادة للبيان ورفعا للإشكال » على القطع .