أبي داود سليمان بن نجاح
136
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ووقع هنا من المتشابه : واتّقوا يوما لّا تجزى نفس عن نّفس شيئا ولا يقبل منها شفعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون « 1 » وسيأتي شبهه بعد « 2 » على رأس عشرين ومائة آية « 3 » . ووقع هنا أيضا : وإذ نجّينكم بغير ألف بين الذال والنون . وقد تقدم حذف الألف بين النون والكاف « 4 » . ووقع في الأعراف : وإذ انجينكم « 5 » بألف بين الذال والنون « 6 » وكتبوا أيضا : سوء العذاب بسين وواو ، من غير صورة للهمزة ، إجماع من المصاحف هنا وفي كل القرآن ، إذا وقعت الهمزة طرفا [ وسكن ما قبلها « 7 » ] لم يصوروا للهمزة صورة ، سواء « 8 » كان الساكن حرف علة أو حرف « 9 » سلامة نحو :
--> ( 1 ) الآية 47 البقرة . ( 2 ) في ج : « بعد متشابها » . ( 3 ) وليس كذلك بل ورد في الآية 122 ، وسقطت من : ج ، ولم يشر إلى ذلك في موضعه ، وفيها : ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفعة قدم الشفاعة وأخر العدل هنا ، وقدم العدل وأخر الشفاعة في الآية الأخرى . انظر : البرهان 27 ، متشابه القرآن 164 ، ملاك التأويل 1 / 51 ، فتح الرحمن 26 . ( 4 ) تقدم عند قوله : ومما رزقنهم في الآية 2 . ( 5 ) من الآية 141 الأعراف . ( 6 ) وقع في البقرة مضعفا على وزن : « فعل » ووقع في الأعراف مخففا على وزن « أفعل » . انظر : ملاك التأويل 1 / 55 ، متشابه القرآن 164 . ( 7 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب ، ج . ( 8 ) في ج : « سوى » . ( 9 ) في ج : « وحرف » .