أبي داود سليمان بن نجاح
116
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
ولا خلاف في إثباتها في كلمة : جاعل وكذا « 1 » كل ما كان مثله على وزن : « فاعل « 2 » » نحو : بطارد « 3 » ومّارد « 4 » وسارب « 5 » وشبهه « 6 » . ثم قال تعالى : وعلّم آدم الأسماء كلّها إلى قوله « 7 » صدقين رأس الثلاثين آية « 8 » ، وفي هذه الآية أيضا « 9 » من الهجاء أنهم كتبوا : آدم بألف واحدة « 10 » ، والملائكة بحذف الألف ، وقد ذكر « 11 » .
--> ( 1 ) سقطت من أ ، ج ، ه وما أثبت من : ب . ( 2 ) باتفاق الشيخين ، وذكر أبو عمرو الداني هذا الوزن بالإثبات أيضا ، وليس على إطلاقه ، ولا يطرد ، لأن الرسم يتبع فيه النقل والرواية والأثر ، وقد وردت كلمات كثيرة على هذا الوزن واختلفت فيها المصاحف كقوله : جاعل اليل وفالق في الأنعام أو اتفقت فيها على الحذف كقوله : علم الغيب بسبإ وغيرها كثير ، وحصرها الرجراجي في عشرين كلمة حذفت باتفاق أو خلاف وهي على نحو هذا الوزن وحينئذ لا ينبغي أن يقاس على هذا الوزن إلا باستثناء هذه الكلمات . انظر : تنبيه العطشان 101 ، المقنع 44 . ( 3 ) وردت في موضعين : بطارد الذين ءامنوا 29 هود ، وقوله : بطارد المؤمنين 114 الشعراء . ( 4 ) في قوله : من كل شيطن مارد في الآية 7 الصافات . ( 5 ) من الآية 11 الرعد . في أ ، ج : وشارب وهو تصحيف ، وما أثبت من ب ، ه . ( 6 ) سقطت من : ب . ( 7 ) سقطت من أ ، ب وما أثبت من : ج . ( 8 ) سقطت من : ه . ( 9 ) سقطت من : ب . ( 10 ) وهي التي بعد الهمزة ، وحذفوا صورة الهمزة ، لاستغنائها عن الصورة ، وتقدم عند قوله : أأنذرتهم في الآية 5 . ( 11 ) في أول مواضعه في الآية 29 .