أبي داود سليمان بن نجاح

379

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

تاريخ الفراغ منها : يوم الجمعة في الثاني عشر من ذي الحجة عام 1224 ه ويلي ذلك تقييد في وقوف القرآن . وعدد أوراقها تستغرق من ورقة 184 إلى 317 ورقة ، بخط مغربي جيد مقروء وواضح . وسطورها ما بين 13 إلى 26 سطرا . وعلى هوامشها بعض ما سقط من المتن وعلامة الأحزاب والأثمان والأرباع ، وبعض الدوائر مما يدل على مقابلتها . وقد ظفرت بنسخة منها مصورة بعد ما أوشكت على الانتهاء . ولما نظرت فيها ، وفي جودتها عزّ عليّ أن أستبعدها ، فأعدت المقابلة بها لأنها جيدة جدا لانعدام النقص والتصحيف فيها ، وأشرت إليها بالرمز ( ه ) . ويلاحظ أنها تختلف عن باقي النسخ في بعض الترتيب والتنظيم ؛ حيث إنه إذا كانت الآية يستغرق هجاؤها كلاما كثيرا ، يكتفي بالآية والآيتين عن الخمس الآيات ، وهذا ملاحظ في جميع النسخ في أول البقرة إلا أنها استمرت على ذلك أكثر من غيرها . ويلاحظ أنها خلت من قوله : « ثم قال تعالى » عند بداية الكلام على الخمس أو الآيات ، ثم إنها كذلك تخلو من قوله : « إلى قوله » مخالفة بذلك باقي جميع النسخ ، فتكتب الآيات كاملة ، ولم يكتف ناسخها بالاختصار بقوله : « إلى قوله » فتكون بذلك متضمنة وشاملة لجميع القرآن فتشتمل على مصحف كامل ، وجاءت الإشارة في نص التمليك في أول الورقة تسميتها : « بالمصحف الشريف » . وفي بدايتها أثبت ناسخها : « ثم قال تعالى » ثم خلت من ذلك فكنت