أبي داود سليمان بن نجاح

377

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وطريقته أن يأتي بخمس آيات من القرآن الكريم ، ويتكلم على ما فيها من القراءات ، وما يتعلق برسم المصاحف ، ثم يأتي بخمس آيات ويتكلم عليها ، وهكذا إلى آخر التنزيل » . ثم قال : « الخط مغربي ، قريب من الجيد مشكول بالحمرة والسواد ، والهمزات والتشديدات منقوطة بالخضرة ، أسماء السور مكتوبة بخط أكبر ، وبين آيات القرآن الكريم وكلام المؤلف دوائر كبيرة فاصلة . تضم 110 ورقة في 19 سطرا . إن ما حصل من نقص ، في الأول والأخير ، هو الذي جعل الدكتور عزة حسن يسميها : « بكتاب في القراءات ورسم المصاحف » ، وقد أخذ ذلك من قراءته في موضوع المخطوطة ، لأنها فعلا تتعرض للقراءة والرسم . والحقيقة أنها قطعة من كتاب « مختصر التبيين لهجاء التنزيل » ، لأن وصف طريقة مؤلفها في الشرح لا ينطبق إلا على مختصر التبيين لأبي داود ، فهو الذي انفرد بهذا المنهج ، فقسم كتابه في هجاء المصاحف إلى خمس آيات خمس آيات ثم يذكر ما فيها من هجاء ورسم وقراءات ، ولا أعلم أن أحدا شاركه في هذه الطريقة ، وحينئذ أكاد أجزم أن هذه القطعة هي الجزء الأخير من كتاب « مختصر التبيين لهجاء التنزيل » ولقد حاولت تصويرها ولم أتمكن ، وفي الحين نفسه صورت نسخة كاملة جيدة من الظاهرية ، وهي التي تحمل رمز : ه . « 1 »

--> ( 1 ) انظر : فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية 123 ، 124 .