أبي داود سليمان بن نجاح
311
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
كتابه . . . » ، وتارة أخرى يفرد حكما بالذكر مع كتابه مصحوبا بذكر الغازي ، فقال عند قوله تعالى : فالق الحبّ « 1 » : وكذا رويناه عن الغازي وحكم ، وكذا رسماه في كتابيهما » . وكثيرا ما يخالفهما المؤلف ولا يأخذ بمذهبهما ، فذكر المؤلف أن قوله تعالى : إنّما عند اللّه « 2 » « متصلا ، كذا رسمه الغازي ورويناه عن جماعة ، ثم قال : ورسمه حكم وعطاء منفصلا رسما دون ترجمة ، والصحيح ما قدمناه » . وقال عند قوله تعالى : جزاء من تزكّى « 3 » : « ووقع في كتاب الغازي بن قيس وحكم وعطاء : « جزاء » بألف قبل الواو من غير ألف بعدها رسما دون ترجمة ، والذي قدمناه هو المعروف » . وذكر المؤلف عند قوله عزّ وجل : من يرتدّ منكم « 4 » رواية عن أبي عبيد القاسم بن سلام ، فقال : « وكذلك روينا عن أبي عبيد أنه رآها في الإمام بدالين » ومثلها عند قوله تعالى : لننظر « 5 » . فقال : « وروينا أيضا عن أبي عبيد أنه قال : رأيت في الذي يقال له الإمام مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه » .
--> ( 1 ) من الآية 96 الأنعام . ( 2 ) من الآية 95 النحل . ( 3 ) من الآية 75 طه . ( 4 ) من الآية 56 المائدة . ( 5 ) من الآية 14 يونس .