أبي داود سليمان بن نجاح

298

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

وفي قوله تعالى : إنما عند قوله تعالى : إنّ ما توعدون « 1 » ، وذكر المقطوع والموصول من أن لا عند قوله تعالى : حقيق علىّ أن لّا أقول « 2 » . وإذا مرّ على ما يرسم بالتاء المفتوحة ذكره في أول موضع يرد فيه ، ويحصره بعدد ، ويضم إليه جميع ما يماثله من باقي السور ، ويعيد ذكره في موقعه من السورة ، وستلاحظ ذلك عند قوله تعالى : أولئك يرجون رحمت اللّه « 3 » ، والله أعلم .

--> ( 1 ) من الآية 135 الأنعام . ( 2 ) من الآية 104 الأعراف . ( 3 ) من الآية 216 البقرة .