أبي داود سليمان بن نجاح

273

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

أربع وسبعون سورة مكية . ثم ذكر أنه يعيد ذكرها في أول كل سورة ، وقال : « فإن كانت السورة من التسع عشرة سورة المذكورات المختلف فيهن أضربت عن ذكرها ، فإذا لم ير في أولها مكي ولا مدني علم أنها من المختلف فيها » وقال إنه يذكر في أول كل سورة عدد آياتها ، وكلما مر برأس الخمس والعشر ، ورأس الجزء ، ذكر موضعه وقيده وبينه . ثم بين المؤلف في مقدمته اصطلاحات جرى عليها ، فجمع بين قارئين أو أكثر بكلمة اصطلح عليها جريا إلى الاختصار ، ولم يلتزم بذلك في بعض الأحيان ، حيث يتبع الكلمة المصطلح عليها بما تدل عليه ، فيذكرها ، ويذكر المراد منها . فيجمع بين حمزة والكسائي بالأخوين ، ويجمع بين ابن كثير وأبي عمرو بالصاحبين ، ويجمع بين قراء الكوفة : عاصم وحمزة والكسائي بالكوفيين ، ويجمع بين أبي بكر شعبة وأبي عمرو بالأبوين ، ويجمع بين ابن كثير ونافع بالحرميين ، ويجمع بين الكسائي وأبي عمرو بالنحويين ، ويجمع بين ابن عامر وأبي عمرو بالعربيين ، ويجمع بين ابن كثير وابن عامر بالابنين . وذكر أنه إذا أتى حرف ما ، له أصل يكثر دوره ويطّرد ، ذكره في أول حرف منه ، وينبه على كثرة دورانه واطراده ، وحصره بعدد ثم يأتي به في كل موضع ، ورد فيه في سورته حسب نسق التلاوة ، خوف النسيان على ناسخ القرآن .