أبي داود سليمان بن نجاح
20
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
فأرجحه لعلل وحجج ذكرتها في مواضعها . وترجمت للأعلام الذين وجدت لهم تراجم . وناقشت بعض الحروف التي سكت عنها المؤلف في الحاشية ، وبينت وجه الصواب في ذلك ، مقدما الحجة على مذهب المشارقة ، ومذهب المغاربة . وربطت بين أجزاء الكتاب ، ومواضعه ، وأحلت المتقدم على المتأخر ، والمتأخر على المتقدم ، وسلكت في ذلك مسلك المتقدمين ، حيث كانوا يحيلون على المسائل والأبواب والفصول ، ولم يذكروا الصفحة ، فنحوت هذا النحو اقتداء بهم فأحلت على الآيات القرآنية ، وهو أنفع من ذكر الصفحة . واتبعت في عزو الآيات القرآنية إلى سورها العدد المدني الأخير اقتداء بالمؤلف واتباعا لمذهبه . وبينت في الحاشية مذاهب علماء العدد الإجمالي للسورة ، لأن المؤلف اقتصر على مذهب المدني الأخير . وناقشت المؤلف في بعض المسائل التي خالف فيها ، وقابلت كلامه بكلام العلماء ، وبينت فيها وجه الصواب بأدلة ونصوص كما سيتبين ذلك في قوله : « بسم الله الرحمن الرحيم » . وجعلت فهارس للكتاب مساعدة للقارئ على الوصول إلى ما يريده . والحمد لله أولا وآخرا ، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .