أبي داود سليمان بن نجاح
132
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
الصحابة رضي الله عنهم ، وهو خط وكتابة ، ويزيد ذلك وضوحا إضافته إلى « المصحف » أو وصفه ب « العثماني » فيقال : « رسم المصحف » أو « الرسم العثماني » . فالعلاقة واضحة بين المعنى اللغوي والاصطلاحي لمرسوم خط المصحف ، ومن ثم صحت تسميته ب : « رسم المصحف » ، فهو أثر وخط وكتابة . وإذا كانت المصنفات الأولى في الرسم يغلب عليها مصطلح هجاء المصاحف ، فإن المؤلفات المتأخرة غلب عليها إطلاق مصطلح الرسم والمرسوم ، وصار علما على هجاء المصاحف وكتابتها ، فتخصص بخط المصحف . ومن ثم أضيف إلى ما يعرفه ويخصصه ، فقيل : رسم المصحف ، أو أضيف له الوصف فقيل : « الرسم العثماني » ، ثم شاع استعماله دلالة على خط المصحف ولو كان مقطوعا عن الإضافة ، فشاع استخدامه للتعبير عن هجاء المصاحف ، وتحددت دلالته . فتبين لي أن علم الرسم من حيث الاصطلاح تردد في كتب القوم بأكثر من اسم ، حتى اشتهر بين المتأخرين باسم « الرسم العثماني » والله أعلم . أنواع الخط العربي : وقد قسم علماء العربية الخط إلى ثلاثة أقسام : الخط القياسي ، والخط العروضي ، وخط المصحف .