غانم قدوري الحمد

12

محاضرات في علوم القرآن

كتاب « التوراة والإنجيل والقرآن والعلم » للكاتب الفرنسي موريس بوكاي « 1 » ، الذي أراد في هذا الكتاب ( اختبار الكتب المقدسة في ضوء المعارف العلمية الحديثة ) « 2 » ، والذي ختمه بقوله : « وبالنظر إلى حال المعارف في عصر محمد ، لا نستطيع أن نفهم بأن كثيرا من الأخبار القرآنية التي لها سمة علمية يمكن أن تكون عمل إنسان ، ولذلك فإن المشروع ليس بأن يعتبر القرآن تعبيرا لوحي فقط ، بل بأن يعطى مركزا ممتازا لما يتمتع به من الأصالة الفريدة ولوجود أخبار علمية لديه ظهرت كتحد للتفسير الإنساني » « 3 » . إن التأليف في علوم القرآن في اتجاهيه العام والخاص لم ينقطع منذ بدئه إلى زماننا ، وهو يعكس مقدار عناية الأمة بالقرآن الكريم ، والحاجة الدائمة إلى مؤلفات توضح تأريخ النص القرآني ، وتكشف عن وجوه إعجازه ، وتبين ما يتضمنه من الحكمة ومعالم الهداية التي تتطلع إليها البشرية أفرادا وجماعات في جميع العصور .

--> ( 1 ) ترجمه إلى العربية جماعة من الدعاة ، ونشر في بيروت سنة 1978 م . ( 2 ) ص 10 من الكتاب . ( 3 ) ص 217 من الكتاب .