مناع القطان

54

مباحث في علوم القرآن

المكي في المدني ، وما يشبه نزول المدني في المكي ، وما نزل بالجحفة ، وما نزل ببيت المقدس ، وما نزل بالطائف ، وما نزل بالحديبية ، وما نزل ليلا ، وما نزل نهارا ، وما نزل مشيّعا « 1 » ، وما نزل مفردا ، والآيات المدنيات من السور المكية ، والآيات المكيات في السور المدنية ، وما حمل من مكة إلى المدينة ، وما حمل من المدينة إلى مكة ، وما حمل من المدينة إلى أرض الحبشة ، وما نزل مجملا ، وما نزل مفسرا ، وما اختلفوا فيه ، فقال بعضهم مدني وبعضهم مكي ، فهذه خمسة وعشرون وجها من لم يعرفها ويميز بينها لم يحل له أن يتكلم في كتاب اللّه تعالى » « 2 » . وحرص العلماء على الدقة ، فرتبوا السور حسب منازلها سورة بعد سورة ، وقالوا سورة كذا نزلت بعد سورة كذا ، وازدادوا حرصا في الاستقصاء . ففرقوا بين ما نزل ليلا وما نزل نهارا ، وما نزل صيفا وما نزل شتاء ، وما نزل في الحضر وما نزل في السفر . وأهم الأنواع التي يتدارسها العلماء في هذا المبحث : - 1 - ما نزل بمكة - 2 - ما نزل بالمدينة - 3 - ما اختلف فيه - 4 - الآيات المكية في السور المدينة - 5 - الآيات المدنية في السور المكية - 6 - ما نزل بمكة وحكمه مدني - 7 - ما نزل بالمدينة وحكمه مكي - 8 - ما يشبه نزول المكي في المدني - 9 - ما يشبه نزول المدني في المكي - 10 - ما حمل من مكة إلى المدينة - 11 - ما حمل من المدينة إلى مكة - 12 - ما نزل ليلا وما نزل نهارا - 13 - ما نزل صيفا وما نزل شتاء - 14 - ما نزل في الحضر وما نزل في السفر . فهذه أنواع أساسية ، يرتكز محورها على المكي والمدني ، ولذا سمي هذا « بعلم المكي والمدني » .

--> ( 1 ) كالذي روي في بعض السور والآيات مثل سورة الأنعام ، وسورة الفاتحة ، وآية الكرسي . ( 2 ) أنظر « الإتقان في علوم القرآن » للسيوطي ج 1 ، صفحة ( 8 ) الطبعة الثالثة للحلبي .