مناع القطان
287
مباحث في علوم القرآن
4 - ( أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ 81 - هود ) 5 - ( لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ 67 - الأنعام ) 6 - ( وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ 43 - فاطر ) 7 - ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ 84 - الإسراء ) 8 - ( وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ 216 البقرة ) 9 - ( كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ 38 - المدثر ) 10 - ( هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ 60 - الرحمن ) 11 - ( كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ - 53 المؤمنون ) 12 - ( ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ 73 - الحج ) 13 - ( لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ 61 - الصافات ) 14 - ( لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ 100 - المائدة ) 15 - ( كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ 249 - البقرة ) 16 - ( تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى 14 - الحشر ) . واختلفوا في هذا النوع من الآيات الذي يسمونه إرسال المثل ، ما حكم استعماله استعمال الأمثال ؟ فرآه بعض أهل العلم خروجا عن أدب القرآن ، قال الرازي في تفسير قوله تعالى ( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) « جرت عادة الناس بأن يتمثلوا بهذه الآية عند التاركة ، وذلك غير جائز ، لأنه تعالى ما أنزل القرآن ليتمثل به ، بل يتدبر فيه ، ثم يعمل بموجبه » . ورأى آخرون أنه لا حرج فيما يظهر أن يتمثل الرجل بالقرآن في مقام الجد ، كأن يأسف أسفا شديدا لنزول كارثة قد تقطعت أسباب كشفها عن الناس فيقول : ( لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ ) أو يحاوره صاحب مذهب فاسد يحاول استهواءه إلى باطله فيقول ( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ) والإثم الكبير في أن يقصد الرجل إلى التظاهر بالبراعة فيتمثل بالقرآن حتى في مقام الهزل والمزاح « 1 » . فوائد الأمثال 1 - الأمثال تبرز المعقول في صورة المحسوس الذي يلمسه الناس ، فيتقبله
--> ( 1 ) بلاغة القرآن صفحة 33