محمد عباس الباز
87
مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص
( ه ) الدال التي بعدها تاء مثل : وَمَهَّدْتُ [ المدثر : 14 ] . ( و ) الذال التي بعدها ظاء مثل : إِذْ ظَلَمْتُمْ [ الزخرف : 39 ] . واختلف عنه في قوله تعالى بالمرسلات : أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ فله فيه وجهان : 1 - إدغام القاف في الكاف إدغاما كاملا وهو المقدم . 2 - إدغام القاف في الكاف إدغاما ناقصا . وقد علق فضيلة الشيخ عباس مصطفى أنور إبراهيم المصري على هذا الوجه بقوله : « ثبوت هذا القول لحفص محل نظر » . 4 - روى هاء الضمير المسبوقة بساكن وبعدها متحرك . نحو : فِيهِ هُدىً عَقَلُوهُ وَهُمْ بالقصر أي : ترك الصلة إلا في قوله تعالى بالفرقان : فِيهِ مُهاناً فبالصلة . وقد أشار الإمام الشاطبي إلى ذلك بقوله في باب هاء الكناية : ولم يصلوا ها مضمر قبل ساكن * وما قبله التحريك للكل وصلا وما قبله التسكين لابن كثيرهم * وفيه مهانا معه حفص أخو ولا « 1 » وإذا وقعت بين متحركين فله فيها الصلة مثل باقي القراء إلا في أَرْجِهْ في موضعيه و فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ في النمل فرواهما بالإسكان ، و يَرْضَهُ لَكُمْ في الزمر فرواهما بالقصر . 5 - روى المد المنفصل والمد المتصل بمدهما قدر أربع حركات . وهو مختار الإمام الشاطبي أو خمس وهو المذكور في التيسير وليس له في مد البدل إلا القصر . 6 - روى تحقيق الهمز المفرد والمزدوج في جميع القرآن إلا ءَ أَعْجَمِيٌّ المرفوع بفصلت فإنه رواه بتسهيل الثانية . وإلا آلذَّكَرَيْنِ بالأنعام فإنه رواها بتسهيل الثانية على وجهين أحدهما : جعلها بين الهمزة والألف ، والثاني :
--> ( 1 ) متن حرز الأماني ووجه التهاني .