محمد عباس الباز
110
مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص
في قوله تعالى يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ . وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ . يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ . ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ . هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ [ الحاقة : 25 - 29 ] . 4 - ما هِيَهْ في قوله تعالى : وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ [ القارعة : 10 ] . والأصل في هذه الكلمات أنها : ( يتسن - اقتد - كتابي - سلطاني - حسابي - ما لي - ما هي ) . 17 - السكتات الجائزة : لحفص أربع سكتات واجبة عرفناها فيما سبق . وله سكتتان جائزتان هما : 1 - في آخر سورة التوبة وبداية الأنفال له السكت بدون تنفس ( عليم براءة ) . 2 - في قوله تعالى بالحاقة : مالِيَهْ هَلَكَ له السكت على مالِيَهْ وله إدغام الهاء في الهاء مالِيَهْ هَلَكَ والسكت مقدم . 18 - ألم نخلقكم : في قوله تعالى : أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ [ المرسلات : 20 ] لحفص في نَخْلُقْكُمْ وجهان هما : الأول : إدغام القاف في الكاف إدغاما كاملا وهو المقدم نَخْلُقْكُمْ . الثاني : إدغام القاف في الكاف إدغاما ناقصا : يعني بقاء صفة حرف القاف ، وقد علق فضيلة الشيخ عباس المصري على الوجه الثاني بقوله : ثبوت هذا الوجه لحفص محل نظر . ولكن الشيخ عطية نصر قابل في كتابه ( غاية المريد ) قال : والوجهان صحيحان واستدل بقول العلامة ابن الجزري : « والخلف بنخلقكم وقع » « 1 » .
--> ( 1 ) غاية المريد في علم التجويد .