العلامة المجلسي

285

بحار الأنوار

عينه ، وإن كان القوم لم يعبروا أن أئتم ( 1 ) على المناجزة والقتال ، فدفعنا إلى الصفوف فوجدنا الرايات والأثقال كما هو ( 2 ) ، قال : فأخذ بقفاي ( 3 ) ودفعني ثم قال : يا أخا الأزد أتبين لك الامر ؟ قلت : أجل يا أمير المؤمنين ، فقال : شأنك بعدوك ، فقتلت رجلا من القوم ثم قتلت آخر ، ثم اختلفت أنا ورجل آخر أضربه ويضربني فوقعنا جميعا ، فاحتملني أصحابي وأفقت وقد فرغ من القوم ( 4 ) . 4 - الإرشاد : قال أمير المؤمنين عليه السلام : يا أيها الناس إني دعوتكم إلى الحق فتوليتم عني ، وضربتكم بالدرة فأعييتموني ، أما إنه سيليكم من بعدي ولاة لا يرضون منكم بهذا حتى يعذبوكم بالسياط والحديد ، إنه من عذب الناس في الدنيا عذبه الله في الآخرة ، وآية ذلك أن يأتيكم صاحب اليمن حتى يحل بين أظهركم ، فيأخذ العمال وعمال العمال رجل يقال له يوسف بن عمر ، وكان الامر في ذلك كما قال عليه السلام ( 5 ) . 5 - الإرشاد : روى عبد العزيز بن صهيب عن أبي العالية قال : حدثني مزرع بن عبد الله قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول ( 6 ) : ليقبلن جيش حتى إذا كان بالبيداء خسف بهم ، فقلت له : إنك لتحدثني بالغيب ، قال : احفظ ما أقول لك والله ليكونن ما أخبرني به أمير المؤمنين ، وليؤخذن رجل فليقتلن ( 7 ) وليصلبن بين شرفتين من شرف هذا المسجد ، قلت : إنك لتحدثني بالغيب ، قال : حدثني الثقة المأمون علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال أبو العالية : فما أتت علينا

--> ( 1 ) في المصدر و ( ت ) : أن أقيم . ( 2 ) في المصدر : كما هي . ( 3 ) في المصدر : بقفائي . ( 4 ) الارشاد : 150 و 151 . ( 5 ) الارشاد 152 . ( 6 ) في المصدر : يقول أم والله اه‍ . ( 7 ) في ( ك ) : فيقتلن .