العلامة المجلسي
173
بحار الأنوار
اللهم فرد عليه الشمس حتى يصلي العصر في وقتها ، قال : فطلعت الشمس فصارت في وقت العصر بيضاء نقية ، ونظر إليها أهل المدينة ، وإن عليا قام وصلى فلما انصرف غابت الشمس وصلوا المغرب ( 1 ) . 10 - مناقب ابن شهرآشوب : روى أبو بكر بن مردويه في المناقب ، وأبو إسحاق الثعلبي في تفسيره ، وأبو عبد الله بن منده في المعرفة ، وأبو عبد الله النطنزي في الخصائص ، والخطيب في الأربعين ، وأبو أحمد الجرجاني في تاريخ جرجان : رد الشمس لعلي عليه السلام ، ولأبي بكر الوراق كتاب طرق من روى رد الشمس ، ولأبي عبد الله الجعل مصنف في جواز رد الشمس ولأبي القاسم الحسكاني مسألة في تصحيح رد الشمس وترغيم النواصب الشمس ( 2 ) ولأبي الحسن شاذان كتاب بيان رد الشمس على أمير المؤمنين عليه السلام وذكر أبو بكر الشيرازي في كتابه بالاسناد عن شعبة ، عن قتادة عن الحسن البصري ، عن أم هانئ هذا الحديث مستوفى ثم قال : قال الحسن عقيب هذا الخبر : وأنزل الله عز وجل آيتين في ذلك : قوله تعالى : " وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا " ( 3 ) يعني هذا يخلف هذا لمن أراد أن يذكر فرضا نسيه أو نام عليه أو أراد شكورا ، وأنزل أيضا " يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل " ( 4 ) وذكر أن الشمس ردت عليه مرارا : الذي رواه سلمان ، ويوم البساط ، ويوم الخندق ، ويوم حنين ، ويوم خيبر ، ويوم قرقيسينا ويوم ببراثا ( 5 ) ، ويوم الغاضرية ، ويوم النهروان ، ويوم بيعة الرضوان ، ويوم صفين
--> ( 1 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 70 . وقد رواه في البرهان 2 : 98 . ( 2 ) بضم الشين والميم وسكونها جمع الشموس : الذي يكون عسرا في عداوته شديد الخلاف على من عانده . ( 3 ) سورة الفرقان : 62 . ( 4 ) سورة الزمر : 5 . ( 5 ) في المصدر " قرقيساء ويوم براثا " وقال في المراصد ( 3 : 1080 ) : قرقيساء بلد على الخابور عند مصبه وهي على الفرات ، جانب منها على الخابور وجانب على الفرات فوق رحبة مالك بن طوق . وبراثا محلة كانت في طرف بغداد ، بنى بها جامع تجتمع بها الشيعة ، وآثاره باقية إلى الآن .