العلامة المجلسي
13
بحار الأنوار
بالكسر : الشجر الكثير الملتف والمغيال : الشجرة الملتفة الأفنان الوارقة الظلال وقد أغيل الشجر وتغيل واستغيل ، وفي بعض النسخ " ببعيلات النخل " جمع بعيل مصغر البعل ، وهو كل نخل وشجر لا يسقى ، والذكر من النخل ، والغابر : الماضي والباقي . ضد . 2 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن جعفر بن محمد بن مروان عن أبيه ، عن إبراهيم بن الحكم ، عن الحارث بن حصيرة ، عن عمران بن الحصين قال : كنت أنا وعمر بن الخطاب جالسين عند النبي صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام جالس إلى جنبه ، إذا قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون ( 1 ) " قال : فانتفض علي عليه السلام انتفاض العصفور ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : ما شأنك تجزع ؟ فقال : ومالي لا أجزع والله يقول : إنه يجعلنا خلفاء الأرض ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : لا تجزع والله لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ( 2 ) . 3 - أمالي الصدوق : سمع رجل من التابعين أنس بن مالك يقول : نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب عليه السلام " أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه " ( 3 ) قال الرجل : فأتيت عليا لأنظر إلى عبادته ، فأشهد بالله لقد أتيته وقت المغرب فوجدته يصلي بأصحابه المغرب ، فلما فرغ منها جلس في التعقيب إلى أن قام إلى عشاء الآخرة ، ثم دخل منزله فدخلت معه ، فوجدته طول الليل يصلي ويقرأ القرآن إلى أن طلع الفجر ، ثم جدد وضوءه وخرج إلى المسجد وصلى بالناس صلاة الفجر ، ثم جلس في التعقيب إلى أن طلعت الشمس ، ثم قصده الناس فجعل يختصم إليه رجلان ، فإذا فرغا قاما واختصم آخران ، إلى أن قام إلى صلاة الظهر ، قال : فجدد لصلاة الظهر وضوء ثم صلى بأصحابه الظهر ، ثم قعد في
--> ( 1 ) سورة النمل : 62 . ( 2 ) أمالي الطوسي : 47 . ( 3 ) سورة الزمر : 9 .