محمد علي الأشيقر
9
لمحات من تاريخ القرآن
تصدير لست أدري انى سيكون موقع كلمتي هذه من الكتاب ولست اعرف ما هو ترتيبها عند التبويب لأنني اجهل ماهيتها حقا ، فهي لم تكن تقريضا لتحتل مكان الصدارة ولم تكن مقدمة لتأتي تمهيدا للبحث ، أضف إلى ذلك ان التقريض قد سبر غوره الدكتور العطار والمقدمة قد فرغ منها المؤلف . . لذا أراني ملزما بالاعتراف وأقولها كلمة جريئة باني طارئ على الكتاب دخلت فيه فضوليا رغبة في الظهور على مسرح التأليف وطمعا بالشهرة والجاه وارضاء الغرور العارم . . كان هذا شعوري عندما طلبت إلى الأخ الأستاذ الأشيقر ( وهذا خلاف المعتاد ) حشر كلمتي في كتابه الأول ، واعتقد أن الصراحة التي برزت من بين سطورها ستكون شفيعا لدى القارئ الكريم ومبررا يجد فيه الاستمرار بقراءتها ليوليني من عطفه بعض ما اصبو إليه وليمنحني من ثقته قليلا مما ارنو إليه . . ومن حقك أيها القارئ العزيز ان تسأل عن سبب هذا الإلحاف وتعرف هذا الالحاح سواء إلى المؤلف أو إليك أنت بالذات ، وعليّ أن أجيب بنفسي الصراحة والجرأة ، فالكتاب الذي بين يديك لم يك جديدا