محمد علي الأشيقر

22

لمحات من تاريخ القرآن

بضوئه فجأة وبدون سابق انذار ، وباختصار فان الكتاب يستحق التبجيل والتقدير والاعجاب وهو بعد ذلك باكورة عمل السيد الاشيقر وأول خطوة يخطوها في ميدان التأليف والتصنيف ، فبوركت يا سيدي الاشيقر على أداء هذه المهمة واسداء هذه الخدمة . . وقد خطر ببالي وانا اختم كلمتي ان أسجل لك هذه الأبيات : طاب ذكر لك ما فيه هنات * لم يكن يطوي لما فيه صفات انما الانسان فان وترى * بعده الأعمال تبقى صالحات فكتاب يورث الناس هدى * ثم نجل صالح أو صدقات فخلو المرء منها دائم * وسوى هذا فقد يعفى الممات فذر الغفلة في دنيا الهوى * واكتسب علما ففي العلم حياة إنما الجهل لسجن مظلم * وبه الانسان يلقى العثرات فأتى من آل طه كاتب * أشرقت بالفكر منه الظلمات لمحات من كتاب اللّه قد * جاء في شرح له بالبينات فجزاه اللّه خيرا إذ أتى * بكتاب هو للفكر نواة في بحوث لم تكن قد طرقت * مثل هذا بوركت من خطوات هذه الأفكار تبقى ارخو * « طبعت فخرا فهاؤم لمحات » ( - 1968 - ) ومن كربلاء كتب لنا الأخ الأستاذ علي عبود أبو لحمة يقول : « . . . . لقد طالعت كتابكم القيم الخالد - لمحات من تاريخ القرآن - فأعجبني جدا تنظيمه وتبويبه وأسلوبه فضلا عما يضم بين طياته من تاريخ موجز للآيات الكريمة وأسباب نزولها وتفسيرها وجمعها والمحكم والمتشابه منها وإلى غير ذلك من الأبحاث والمواضيع الغامضة التي نجهل معظمها نحن أبناء الاسلام ، ولا سيما في هذا العصر الذي