محمد بن لطفي الصباغ

31

لمحات في علوم القرآن واتجاهات التفسير

وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ ، وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ « 1 » ولكنه مكرم وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ « 2 » وخلق في أحسن تقويم لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ « 3 » . والناس متساوون ولا يتفاضلون إلا بالتقوى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ « 4 » . والحياة الدّنيا هي وحدها الطريق إلى الآخرة وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً « 5 » فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا ، إِنَّا نَسِيناكُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ « 6 » . وقرر القرآن العقيدة السليمة في اللّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فاللّه جل جلاله واحد قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ . لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ . وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ « 7 » هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ « 8 » لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا « 9 » .

--> ( 1 ) سورة الأنعام : 38 . ( 2 ) سورة الإسراء : 70 . ( 3 ) سورة التين : 4 . ( 4 ) سورة الحجرات 13 . ( 5 ) سورة النساء : 124 . ( 6 ) سورة السجدة : 14 . ( 7 ) سورة الاخلاص 1 - 4 . ( 8 ) سورة الحشر : 23 - 24 . ( 9 ) سورة الأنبياء : 22 .