عبد الوهاب بن السلار

77

كتاب طبقات القراء السبعة

إسناد قراءة أبي عمرو بن العلاء البصريّ قال اليزيدي : كان اسم أبي عمرو بن العلاء : العريان بن العلاء بن عمّار بن العريان بن عبد اللّه بن الحصين الحارث بن جلهمة « 1 » بن حجر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمر بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وأمه عائشة بنت عبد الرحمن بن ربيعة بن بكر ، امرأة من بني حنيفة ، ولد بمكة سنة ثمان وستين ، وقيل : سنة تسع وستين ، نشأ بالبصرة ، وتوفي بالكوفة عند محمد بن سليمان الهاشمي ، سنة أربع وخمسين ومائة ، وقيل : سنة خمس وخمسين ، وله من العمر ست وثمانون سنة / في خلافة أبي جعفر المنصور ، وأصله من الكازرون ، وكان في فص خاتمه منقوش هذا البيت : وإنّ امرأ دنياه أكبر همّه * لمستمسك منها بحبل غرور واختلف في اسمه فقيل : زبّان ، وقيل العريان ، وقيل : ريّان ، وقيل : عيينة ، وقيل يحيى . قال اليزيدي : كان اسم أبي عمرو يحيى بن العلاء ، وقيل : اسمه كنيته ، وقيل : سفيان ، وقيل : محمد ، وقيل : جبير ، وقيل : محبوب ، وكان ورعا زاهدا . قال اليزيدي : سألت يوما أبا عمرو أن يصلي بنا - وكان يكره الإمامة بالناس - فتقدم إلى المحراب فغشي عليه ، فقيل له لما أفاق : ما بك ؟ فقال : لما قلت : استووا رحمكم اللّه ، خيل إليّ واعظ من نفسي يقول : هل استويت للّه طرفة عين ؟ . قال العباس بن الفضل الأنصاري رحمه اللّه : ما رأت عيناي مثل أبي عمرو بن العلاء ، وما بأقطارها مثله ، وعجزت النساء أن يلدن مثل أبي عمرو .

--> ( 1 ) في الأصل : ( جهم ) ، والمثبت من « السبعة » لابن مجاهد ( 1 / 79 ) ، و « غاية النهاية » ( 1 / 88 ) ، وفي « معرفة القراء الكبار » ( ص / 100 ) : ( جلهم ) .