عبد الوهاب بن السلار

23

كتاب طبقات القراء السبعة

قال ابن عباس رضي اللّه عنه : تضمن اللّه سبحانه لمن اتبع القرآن لا يضلّ في الدنيا ، ولا يشقى في الآخرة « 1 » . وقوله صلى اللّه عليه وسلم : « من شفع له القرآن يوم القيامة نجا » « 2 » . وقوله صلى اللّه عليه وسلم : « تعلّموا القرآن ، فإنّه نعم الشفيع لأهله يوم القيامة » « 3 » . / وقوله صلى اللّه عليه وسلم : « اقرءوا البقرة ، فإنها تجيء يوم القيامة شفيعا لأصحابها » « 4 » .

--> - والحاكم ( 2 / 381 ) ، والبيهقي في « شعب الإيمان » ( 2029 ) ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به . قال الحاكم : حديث صحيح الإسناد . ووافقه الذهبي . وأخرجه من طريق آخر الطبراني في « الكبير » ( 12 / 38 ) ( 12437 ) ، و « الأوسط » ( 5462 ) . قال الهيثمي ( 7 / 67 ) : رواه الطبراني وفيه : أبو شيبة وعمران بن أبي عمران ، وكلاهما ضعيف . وأخرجه عبد الرزاق ( 6033 ) ، من طريق عطاء عن ابن عباس رضي اللّه عنه . ( 1 ) أخرجه الطبري في « تفسيره » ( 9 / 225 ) ، عن عكرمة عن ابن عباس قال : تضمن اللّه لمن قرأ القرآن واتبع ما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة ، ثم تلا هذه الآية : فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى ، وانظر الحديث سابق . ( 2 ) هو جزء من حديث طويل أخرجه أبو عبيد في « فضائل القرآن » ( ص / 82 ) ، من حديث أنس رضي اللّه عنه . ( 3 ) هو جزء من حديث طويل أخرجه مسلم ( 804 ) ، وأحمد ( 5 / 255 ) ، من حديث أبي أمامة الباهلي بلفظ : « اقرءوا القرآن فإنه يأتي شفيعا يوم القيامة لأصحابه . . » . ( 4 ) لم نقف عليه بهذا اللفظ ، لكن ورد عند الطبراني في « الأوسط » ( 8818 ) ، من حديث أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « اقرءوا القرآن ، ولا تأكلوا به ، ولا تستكثروا به ، ولا تغلوا فيه ، ولا تجفوا عنه ، تعلّموا القرآن ، فإنه شافع لصاحبه يوم القيامة ، تعلّموا البقرة ، فإن أخذها بركة وتركها حسرة ، ولا يستطيعها البطلة » . قال الهيثمي في « المجمع » ( 7 / 168 ) : رواه الطبراني في « الأوسط » عن شيخه المقدام بن داود وهو ضعيف ، وانظر التعليق السابق .