عبد الوهاب بن السلار

107

كتاب طبقات القراء السبعة

ذكر [ إسناد ] قراءة الأعمش طريق المطوّعي عن إدريس قال الشيخ تقي الدين رحمه اللّه : قرأت بها على ابن فارس ، وقرأ على الكندي ، على سبط الخياط ، على أبي الفضل عبد القاهر العباسي ، على الفارسي ، على المطوّعي ، على إدريس بن عبد الكريم الحدّاد ، على خلف بن هشام البزار ، على الكتاني ، على زائدة بن قدامة ، على الأعمش ، بهذه القراءة المروية عنه . طريق ابن شنبوذ عنه قال الشيخ تقي الدين رحمه اللّه : قرأت بها على ابن فارس ، وقرأ على الكندي ، على سبط الخياط ، على عبد القاهر العباسي ، على أبي عبد اللّه محمد بن الحسين ، على أبي الفرج محمد بن أحمد الشّنبوذي ، على ابن شنبوذ ، على ورّاق خلف ، وقرأ على خلف ، وقرأ على أبي الفتح عتبة بن القاسم بن سلّام اللغوي الفقيه ، وقرأ على الكسائي ، وقرأ على زائدة بن قدامة ، وقرأ على الأعمش ، وقرأ الأعمش على يحيى بن وثّاب ، وقرأ يحيى على زرّ بن حبيش ، وقرأ على أبي مسلم عبيدة بن عمرو بن قيس السلماني قاضي البصرة ، وعلى أبي شبل علقمة بن قيس بن يزيد النّخعي ، وعلى ابن أخيه أبي عبد الرحمن الأسود بن يزيد ، وعلى أبي عائشة مسروق بن الأجدع بن مالك الوادعي ، وأخبروه أنهم قرءوا على ابن مسعود ، وقرأ على النبي صلى اللّه عليه وسلم / . وكان الأعمش أوحد أهل زمانه ، وواحد أهل الكوفة في القرآن والفرائض والحديث بعد وفاة أبي حصين الأسدي ، وعاصم بن أبي النّجود ، وكان قد تقدمهما ، وكان فيه دعابة ومزاح وقلة مراعاة للناس . ولد يوم عاشوراء في أيام يزيد بن معاوية سنة إحدى وستين ، وفي هذا اليوم قتل الحسين سبط رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وتوفي في سنة ثمان وأربعين ومائة في أيام أبي جعفر المنصور ، وهو من الطبقة الثالثة من التابعين ، لقي أنس بن مالك ، وعبد اللّه بن أوفى ، وروى عنهما ، رضي اللّه عنهم أجمعين .