عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني

7

كتاب المصاحف

د - راجعت الكتاب الأصل بالمخطوط والمطبوع وأظهرت الفروق ونبهت عليها مع ذكر الأخطاء والفروق وأصحح أحيان الخطأ وأذكر أدلتي على تصحيح ذلك . 2 - حققت الأحاديث التي أوردها ابن أبي داود في كتابه وحكمت عليها بما تستحق صحة أو ضعفا حسب القواعد الحديثة التي وضعها علماء هذا الفن . 3 - وضعت في أسانيد الآثار ، ما وضعت في أسانيد الأحاديث . 4 - طريقتي في التحقيق : أن أجمع طرق الحديث أو الأثر في مكان واحد - إذا كرره المؤلف - لتظهر علته ، فإن الحديث - أو الأثر - إذا لم تجمع طرقه لم تتبين علله كما نص على ذلك غير واحد من علماء هذا الفن . 5 - وأختصر التخريج - أحيانا - إلا إذا اقتضى المقام تفصيل فحينئذ أفصّل في ذلك . 6 - أحاديث الصحيحين أو أحدهما لا أتوسع في تخريجها إذ الهدف هو إثبات الصحة ، اللهم إلا لزيادة يوردها المؤلف فأتوسع لأظهر إعلالها أو صحتها حتى لا يكون هناك قصور في التخريج فيترتب عليه قصور في الحكم وهذا الذي ذكرته يلحظه القارئ - إن شاء اللّه - فهناك أحاديث أطيل في تخريجها وهناك أحاديث لا تتجاوز سطر أو سطرين . . . 7 - أعلق بكلام في شرح الأحاديث بكلام لأهل العلم - في الغالب - باختصار متجنبا الإطالة ثم أعزو القارئ لبعض المصادر الذي