عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني
338
كتاب المصاحف
وَرَأَوْا ( الأعراف : 149 ) كتبت أيضا بغير ألف ونقطتها تقع قبل الألف لأنها مثل اتو مقصورة ، وإذا / جاءت الهمزة في مثل ائْتُونِي بِهِ ( يوسف : 50 ، 54 ) و ائْذَنْ لِي ( التوبة : 49 ) ، فإن الهمزة في الياء ، وينظر إلى ما قبلها ، فإن كان مرفوعا نقطت الهمزة مرفوعة ، وإن كان منصوبا نقطت الهمزة فوقها ، وإن كانت مجرورة نقطتها من تحتها مثل ( يوسف : 50 ، 54 ) وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ قدام الياء ، والنصب ( يوسف : 59 ) قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ النصب في اللام ، قال والخفض في قوله ( الأحقاف : 4 ) فِي السَّماواتِ ائْتُونِي وليس على الألف التي في ائْتُونِي شيء من ذاك ، إن هذه الألف التي قبلها تسقط في الوسط وهي مختلفة كتبت للابتداء . فإذا كانت في معنى جيئوني كتبوا بالواو وإذا كانت في معنى أعطوني كتبوا بغير ياء ، وقرأ الأعمش ( الكهف : 96 ) آتُونِي أُفْرِغْ على معنى جيئوني .