عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني

246

كتاب المصاحف

[ 315 ] حدثنا « 315 » عبد اللّه حدثنا عبد اللّه بن سعيد حدثنا ابن فضيل حدثنا عاصم الأحول قال قلت لأنس كنتم تكرهون أن تطوفوا بين الصفا والمروة قبل أن تنزل الآية ، قال نعم كنا نقول من شعائر الجاهلية حتى نزل فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما . [ 316 ] حدثنا « 316 » عبد اللّه حدثنا الحسين بن علي بن مهران حدثنا عامر بن الفرات عن أسباط عن السدي قال فزعم أبو مالك عن ابن عباس أنه كان في الجاهلية الشياطين تعزف الليل أجمع بين الصفا والمروة وكانت بينهما آلهة ، فلما جاء الإسلام قال المسلمون يا رسول اللّه واللّه لا نطوف بين الصفا والمروة فإنه شيء كنا نصنعه في الجاهلية ، فأنزل اللّه تعالى فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما / .

--> ( 315 ) إسناده صحيح . أخرجه مسلم ( 1278 ) والترمذي ( 2966 ) وغيرهما من طريق عاصم الأحول عن أنس بن مالك به وقال الترمذي : حسن صحيح . ( 316 ) في إسناده مقال . أخرجه الطبري في « تفسيره » ( 2342 ) وابن أبي حاتم في « تفسيره » ( 1435 ) والحاكم ( 2 / 271 ) من طرق عن أسباط عن السدي عن أبي مالك عن ابن عباس به ولكن ليس في شيء من ألفاظهم قسم الصحابة بألا يطوفوا فلعل هذه الزيادة من عامر أو الحسين ، واللّه أعلم . وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وأقره الذهبي . قلت « محمد » فيه أسباط بن نصر الهمداني . وثقه بن معين وتوقف فيه أحمد ، وضعفه أبو نعيم ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وأفرد له الذهبي في ترجمته خبرا غريبا ولعله مما استنكره عليه فقد قال الحافظ بن حجر صدوق كثير الخطأ يغرب واللّه أعلم .