عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني
137
كتاب المصاحف
إطلاق عثمان رضي اللّه عنه القراءة على غير مصحفه [ 119 ] حدثنا « 119 » عبد اللّه حدثنا عثمان بن هشام بن دلهم حدثنا إسماعيل بن الخليل عن علي بن مسهر عن إسماعيل بن أبي خالد قال ، لما نزل أهل مصر الجحفة يعاتبون عثمان رضي اللّه عنه ، صعد عثمان المنبر فقال جزاكم اللّه يا أصحاب محمد عني شرا أذعتم السيئة وكتمتم الحسنة وأغريتم بي سفهاء الناس أيكم يأتي هؤلاء القوم فيسألهم ما الذي نقموا وما الذي يريدون ، ثلاث مرات لا يجيبه أحد . فقام علي رضي اللّه عنه فقال أنا ، فقال عثمان أنت أقربهم رحما وأحقهم بذلك ، فأتاهم فرحبوا به وقالوا ما كان يأتينا أحد أحب إلينا منك ، فقال ما الذي نقمتم ؟ قالوا نقمنا أنه محا كتاب اللّه عز وجل وحمى الحمى واستعمل أقرباءه وأعطى مروان مائتي ألف وتناول أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، فرد عليهم عثمان رضي اللّه عنه أما القرآن فمن عند اللّه إنما نهيتكم لأني خفت عليكم الاختلاف فاقرءوا على أي حرف شئتم . وأما الحمى فوالله ما حميته لإبلي ولا غنمي وأنما حميته لإبل الصدقة لتسمن وتصلح وتكون أكثر ثمنا للمسلمين . وأما قولكم إني أعطيت مروان مائتي ألف فهذا بيت مالهم / فليستعملوا عليه من أحبوا . وأما قولهم
--> ( 119 ) إسناد منقطع إسماعيل بن أبي خالد لم يدرك عثمان . وأخرجه ابن شبة في « تاريخ المدينة المنورة » ( 3 / 1138 - 1140 ) من طرق عن عثمان بألفاظ مغايرة وكلها أسانيد منقطعة وفيها من لم أعرفهم .