عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني

134

كتاب المصاحف

كتب عثمان المصاحف حين جمع القرآن سبعة مصاحف فبعث واحدا إلى مكة ، وآخر إلى الشام ، وآخر إلى اليمن ، وآخر إلى البحرين ، وآخر إلى البصرة ، وآخر الكوفة ، وحبس بالمدينة واحدا . [ 115 ] حدثنا « 115 » عبد اللّه حدثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب الحسائي كثير يعني ابن هشام حدثنا جعفر حدثنا عبد الأعلى بن الحكم الكلابي قال : أتيت دار أبي موسى الأشعري فإذا حذيفة بن اليمان وعبد اللّه بن مسعود وأبو موسى الأشعري فوق أجار لهم ، فقلت هؤلاء واللّه الذين أريد فأخذت أرتقي إليهم فإذا غلام على الدرجة فمنعني فنازعته فالتفت إلى بعضهم قال خل عن الرجل فأتيتهم حتى جلست إليهم ، فإذا عندهم مصحف أرسل به عثمان وأمرهم أن يقيموا مصاحفهم عليه ، فقال أبو موسى ما وجدتم في مصحفي هذا من زيادة فلا تنقصوها / ، وما وجدتم من نقصان فاكتبوه . فقال حذيفة : كيف بما صنعنا ؟ واللّه ما أحد من أهل هذا البلد يرغب عن قراءة هذا الشيخ يعني ابن مسعود ولا أحد من أهل اليمن يرغب عن قراءة هذا الشيخ يعني أبا موسى الأشعري ، وكان حذيفة هو الذي أشار على عثمان رضي اللّه عنه بجمع المصاحف على مصحف واحد ، ثم إن الصلاة حضرت

--> قال الذهبي في « السير » ( 12 / 268 ) علامة صاحب التصانيف مقرئ نحوي لغوي له تصانيف منها وكتاب « اختلاف المصاحف » . . . وانظر تتمة ترجمته هناك . ( 115 ) ضعيف . فيه جعفر بن برقان قال أحمد : صدوق يهم في حديث الزهري يخطئ ووثقه ابن معين وقال مرة رجل صدق وقال النسائي : في الزهري ليس بالقوي وفي غيره لا بأس ، وقال ابن خزيمة : لا يحتج به إذا انفرد . * وفيه عبد الأعلى بن الحكم الكلابي . ونسبه بعضهم فقال الكلبي ذكره ابن