عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني

121

كتاب المصاحف

--> ليس بالقوي وقال ابن معين : ليس بشيء . وفيه انقطاع بين بكر بن بكار وأبو عمرو وكذلك بين قتادة وعثمان فإن قتادة لم يدركه وانظر جامع التحصيل . وأخرجه المصنف وعمر بن شبة ( 3 / 1013 ) من طريقه . وفيه قتادة بن الفضل قال الحافظ فيه مقبول - يعني عند المتابعة - وإلا فلين . وفيه عبد اللّه بن أبي فطيمة ذكره أبو حاتم في « الجرح والتعديل » ( 5 / 137 ) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وفيه أيضا يحيى بن يعمر يرسل . وفيه عمران بن داور أبو العوام القطان صدوق يهم ورمي برأي الخوارج . قال أحمد أرجو أن يكون صالحا ، وقال ابن معين ليس بالقوي ، وقال مرة : ليس بشيء ، وقال أبو داود والنسائي : ضعيف . وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه . وقال يزيد بن زريع : كان يرى السيف على أهل القبلة ، كان حروريا وقال البخاري صدوق يهم ، وقال الدارقطني كان كثير المخالفة . ونقل القاسمي في « تفسيره » ( 5 / 1719 ) عن السخاوي قال : هذا الأثر ضعيف ، والإسناد فيه اضطراب وانقطاع لأن عثمان رضي اللّه عنه جعل للناس إماما يقتدون به فكيف يرى فيه هذا ويتركه لتقيمه العرب بألسنتها . وراجع تفسير الألوسي ( 1 / 31 ) . وقال ابن تيمية فيما نقله عنه صاحب « شرح شذور الذهب » ( ص 50 ) : خبر باطل ، وقال السيوطي في « الإتقان » ( 2 / 270 ) إسناد ضعيف مضطرب منقطع . وقال محمد رشيد رضا في « تفسيره » ( 6 / 65 ) : الصواب أنها موضوعة . ونقل ابن الجوزي في « تفسيره » ( 2 / 221 ) عن أبي بكر بن الأنباري قوله : لا يصح لأنه غير متصل . ونقل السيوطي في « الإتقان » ( 2 / 271 ) عن ابن الأنباري في الأحاديث المروية عن عثمان في ذلك : لا تقوم بها حجة لأنها منقطعة غير متصلة .