عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني

116

كتاب المصاحف

[ 98 ] حدثنا « 98 » عبد اللّه قال حدثنا إسحاق بن منصور الكوسج قال أخبرنا النضر بن شميل قال أخبرنا عوف عن يزيد الفارسي قال قال لنا ابن عباس قلت لعثمان فذكر مثله .

--> فعلى هذا لا يصح حديثه واللّه أعلم وقد قال العلامة أحمد شاكر رحمه اللّه في تحقيق المسند رقم ( 399 ) في إسناده نظر كثير ، بل هو عندي ضعيف جدا ، بل هو حديث لا أصل له يدور إسناده على يزيد الفارسي . . . وذكر كلاما ثم قال : فهذا يزيد الفارسي الذي انفرد برواية هذا الحديث يكاد يكون مجهولا حتى شبه على مثل ابن مهدي وأحمد والبخاري أن يكون هو ابن هرمز أو غيره ، ويذكره البخاري في « الضعفاء » . فلا يقبل منه مثل هذا الحديث ، ينفرد به ، وفيه تشكيك في معرفة سور القرآن ، الثابتة بالتواتر القطعي ، قراءة وسماعا ، وكتابة المصاحف ، وفيه تشكيك في إثبات البسملة في أوائل السور ، كأن عثمان كان يثبتها برأيه وينفيها برأيه وحاشاه من ذلك فلا علينا إن قلنا إنه ( حديث لا أصل له ) تطبيقا للقواعد الصحيحة التي لا خلاف فيها بين أئمة الحديث ثم نقل عن العلامة محمد رشيد رضا صاحب تفسير المنار ما يوحي بهذا المعنى ثم قال . . . . فلا عبرة بعد هذا بتحسين الترمذي ولا بتصحيح الحاكم ولا بموافقة الذهبي وإنما العبرة للحجة والدليل والحمد للّه على التوفيق . اه وقد ضعفه الألباني رحمه اللّه في « ضعيف سنن أبو داود » ( 786 - 787 ) وضعيف الترمذي ( 3294 ) . ( 98 ) تقدم قبله . لما ذا لم تكتب البسملة في أول سورة التوبة اختلف أهل العلم في ذلك على عدة أقوال : أحدها : رواه بن عباس قال : قلت لعثمان بن عفان ، ما حملكم على أن