أبو عمرو الداني
32
كتاب التيسير في القراءات السبع
الملائكة ظالمي في النساء [ الآية : 97 ] والنحل [ الآية : 28 ] لا غير وفي الضاد في قوله : والعاديات ضبحا [ العاديات : 1 ] لا غير وفي الشين في قوله : إن زلزلة الساعة شيء عظيم [ الحج : 1 ] وفي قوله : بأربعة شهداء * في الموضعين [ النور : 4 و 13 ] لا غير وأقرأني أبو الفتح لقد جئت شيئا فريا [ مريم : 27 ] بالإدغام لقوة الكسرة وقرأته أيضا بالإظهار لأنه منقوص العين وفي الجيم نحو قوله : الصالحات جناح و مائة جلدة وتصلية جحيم وشبهه وفي السين نحو قوله : بالساعة سعيرا و الصالحات سندخلهم * و السحرة ساجدين * وشبهه وفي الصاد في قوله : والصافات صفا [ الصافات : 1 ] والملائكة صفا [ النبأ : 38 ] فالمغيرات صبحا لا غير وفي الزاي في قوله : بالآخرة زينا [ النمل : 4 ] فالزاجرات زجرا [ الصافات : 2 ] و إلى الجنة زمرا [ الزمر : 73 ] لا غير وأما الذال فأدغمها في السين في قوله : فاتخذ سبيله في الموضعين [ الكهف : 61 و 63 ] وفي الصاد في قوله : ما اتخذ صاحبة [ الجن : 3 ] لا غير وأما الثاء فأدغمها في خمسة أحرف في الذال في قوله : والحرث ذلك [ آل عمران : 14 ] لا غير وفي التاء في قوله : حيث تؤمرون [ الحجر : 65 ] الحديث تعجبون [ النجم : 59 ] لا غير وفي الشين في قوله : حيث شئتم * و حيث شئتما * حيث وقعا وفي قوله : ثلاث شعب [ المرسلات : 30 ] لا غير وفي السين نحو قوله : « وورث سليمان » و « من حيث سكنتم » و « بهذا الحديث سنستدرجهم » وشبهه وفي الضاد في قوله : حديث ضيف إبراهيم [ الذاريات : 24 ] لا غير وأما الراء فأدغمها في اللام إذا تحرّك ما قبلها نحو سخر لنا و ليغفر لك وشبهه فإن سكن ما قبلها وانكسرت هي أو انضمّت أدغمها أيضا فيها نحو المصير لا يكلف و كتاب الفجار لفي وشبهه فإن انفتحت لم يدغمها نحو والحمير لتركبوها وإن الفجار لفي وشبهه والإمالة باقية مع الإدغام في نحو إن كتاب الأبرار لفي وعذاب النار ربنا وشبهه لكونه عارضا وأما اللام فأدغمها في الراء إذا تحرّك ما قبلها أيضا نحو سبل ربك و قد جعل ربك وشبهه فإن سكن ما قبلها وانكسرت أو انضمت أدغمها أيضا نحو إلى سبيل ربك و من يقول ربنا * وشبهه فإن انفتحت لم يدغمها نحو فيقول رب و رسول ربهم وشبهه إلّا قوله : قال رب * و قال ربكم * و قال ربنا متّصلا بضمير أو غير متّصل