احمد حسن فرحات

97

في علوم القرآن

4 - الاتحاد في فواتح السور وأسمائها ، فإنه يدلّ على التقارب في النظم والموضوع . في « جمال القراء » : قال بعض السلف : في القرآن ميادين وبساتين ومقاصير وعرائس وديابيج ، فميادينه : ما افتتح ب « ألم » ، وبساتينه : ما افتتح ب « ألر » ، ومقاصيره : الحامدات . وعرائسه : المسبحات ، وديابيجه : آل حم ، ورياضه : المفصّل ، وقالوا : الطواسيم ، والطواسين . وآل حم ، والحواميم . ( وكل وصف من هذه الأوصاف يشير إلى اشتراك مجموعة السور به ، فكأنه يرشد إلى تلمس التشابه بينها ، وأخرج الحاكم عن ابن مسعود قال : الحواميم : ديباج القرآن . قال السخاوي : وقوارع القرآن : الآيات التي يتعوّذ بها ويتحصّن ، سمّيت بذلك لأنها تقرع الشيطان وتدفعه وتقمعه كآية الكرسي والمعوذتين ونحوها . 5 - تكرار كلمات خاصة في مكان ما يدل على أن لها مناسبة خاصة بذلك المكان ، فإدراك المناسبة يساعد على فهم موضوع السورة والتعرف على طبيعتها وجوها والتماس الربط بين آياتها . 6 - تكرار آية واحدة في سورتين أو أكثر يبين وجوها من المناسبات بين السورتين أو السور . 7 - التشابه بين نظم آية وسورة . فإن بعض السور جاء على النظم الذي يوجد في آية واحدة . وطائفة من السور جاءت على نظم سورة واحدة ، وطائفة من السور جاءت على نظم جزء من سورة واحدة .