احمد حسن فرحات
45
في علوم القرآن
( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 90 ) ) [ النحل ] « 1 » . - روى البخاري عن عبد اللّه بن الزبير قال : قلت لعثمان : هذه التي في البقرة ( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً ) إلى قوله : ( غَيْرَ إِخْراجٍ ( 240 ) ) قد نسختها الآية الأخرى فلم تكتبها ؟ أو تدعها ؟ قال : يا ابن أخي : لا أغير شيئا منه من مكانه « 2 » . قال الزرقاني فهذا حديث أبلج من الصبح في أن إثبات هذه الآية في مكانها مع نسخها توقيفي لا يستطيع عثمان باعترافه أن يتصرف فيه ، لأنه لا مجال للرأي في مثله « 3 » . أما ما علم من تلاوة الرسول صلّى اللّه عليه وسلم لسور كاملة بمشهد من الصحابة فنختار منه بعض الروايات : - فقد أخرج مسلم في « صحيحه » عن حذيفة أنه عليه السلام قرأ في صلاته ذات ليلة البقرة وآل عمران والنساء « 4 » . - وفي « صحيح البخاري » و « سنن أبي داود » والنسائي أنه قرأ الأعراف في صلاة المغرب « 5 » . - وأخرج مسلم أنه عليه السلام كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة ب ( ألم ( 1 ) تَنْزِيلُ ( 2 ) ) [ السجدة ] ، و ( هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ ( 1 ) )
--> ( 1 ) « مسند أحمد » : 4 / 218 ، و « الفتح الرباني » : 18 / 191 - 192 . ( 2 ) « فتح الباري » : 8 / 193 . ( 3 ) « مناهل العرفان » : 1 / 241 . ( 4 ) « مسلم بشرح النووي » : 6 / 61 . ( 5 ) « صحيح البخاري » : 2 / 204 ، 205 باب القراءة في المغرب - وأبو داود في الصلاة : رقم 812 ، والنسائي : 2 / 169 - 170 باب القراءة في المغرب .