احمد حسن فرحات
246
في علوم القرآن
خاص يفسر القرآن سورة سورة وآية آية من مبدئه إلى منتهاه ، بل وجد من العلماء من طوّف في الأمصار المختلفة ليجمع الحديث فجمع بجوار ذلك ما روي في الأمصار من تفسير منسوب إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم أو إلى الصحابة أو إلى التابعين ، ومن هؤلاء : - يزيد بن هارون السلمي المتوفى سنة 117 ه . - وشعبة بن الحجاج المتوفى سنة 160 ه . - ووكيع بن الجراح المتوفى سنة 197 ه . - وسفيان بن عيينة المتوفى سنة 198 ه . - وروح بن عبادة البصري المتوفى سنة 205 ه . - وعبد الرزاق بن همام المتوفى سنة 211 ه . - وآدم بن أبي إياس المتوفى سنة 220 ه . - وعبد بن حميد المتوفى سنة 249 ه . وغيرهم . وهؤلاء جميعا كانوا من أئمة الحديث ، فكان جمعهم للتفسير جمعا لباب من أبواب الحديث ، ولم يكن جمعا للتفسير على استقلال وانفراد ، وجميع ما نقله هؤلاء الأعلام عن أسلافهم من أئمة التفسير نقلوه مسندا إليهم ، غير أن هذه التفاسير لم يصل إلينا شيء منها ، ولذا لا نستطيع أن نحكم عليها « 1 » . وكلام الدكتور الذهبي هذا يتضمن نقطتين لا بد من مناقشتهما :
--> ( 1 ) « التفسير والمفسرون » : 1 / 140 ، 141 .