احمد حسن فرحات

109

في علوم القرآن

وأما ما جاء في بيان منزلة الماهر بقراءة القرآن عند اللّه : روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي اللّه عنها قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السّفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران » . وأما ما جاء في بيان منزلته في الجنة : روى أبو داود والترمذي عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « يقال لصاحب القرآن : اقرأ ورتل كما كنت ترتّل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها » . وأما ما جاء في نزول السكينة عند قراءة القرآن » : روى مسلم وأبو داود عن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « ما اجتمع قوم في بيت من بيوت اللّه ، يتلون كتاب اللّه عز وجل ، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم اللّه فيمن عنده » . وأما ما جاء في رفعة صاحب القرآن في الدنيا : روى مسلم عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إن اللّه يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين » . وقال أيضا : « لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه اللّه القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه اللّه مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار » أخرجه البخاري ومسلم .