احمد حسن فرحات

10

في علوم القرآن

قديما وحديثا - الاتجاهات المنحرفة في التفسير - ترجمة القرآن إلى غير العربية . وقد حرصت في هذا الكتاب أن يكون محققا للغاية المرجوة موافقا للشروط والمواصفات التي أشارت بها اللجنة . * فكان أن أوليت عناية خاصة للمعاني اللغوية بين يدي المعاني الاصطلاحية ، مما اقتضى الرجوع إلى الأصول الاشتقاقية للكلمات وبيان الصلة الاشتقاقية بين المعنى اللغوي والاصطلاحي ، وذلك لأن المستشرقين ومن تأثر بأفكارهم كثيرا ما يحاولون الغارة على المصطلحات الإسلامية والقرآنية ويدّعون أنها مأخوذة من مصادر لغوية غير عربية بحجة أنهم لم يجدوا واصلة اشتقاقية بين المعاني التي تعود إلى لفظ مشترك . . . * اعتمدت في معظم ما جاء في هذا الكتاب على المصادر الأصلية المعتبرة عند علماء القرآن ، ولم أهمل الاستفادة من الدراسات الحديثة والمعاصرة ، وذلك ربطا للماضي بالحاضر ، وتحقيقا لمبدأ وحدة الأمة في ثقافتها وتواصل أجيالها . * حاولت في المسائل الخلافية بين العلماء أن أبيّن سبب هذا الاختلاف ، وإمكان الجمع بين المختلفات باعتبارات متعددة في بعض الأحيان ، أو ترجيح بعضها على بعض بالدليل والبرهان أحيانا أخرى . وذلك كي لا يبقى القارئ حائرا معلّقا بين الأقوال المختلفة . * حرصت على التفصيل في بعض القضايا التي لم تأخذ حظها من البحث الكافي قديما ، والتي أثار المستشرقون حولها غبار الشبهات كالحديث عن « المناسبات بين الآيات والسور » أو ما يسمى حديثا ب « الوحدة الموضوعية في القرآن » وذلك ردا لطعن الطاعنين وافتراءات