العلامة المجلسي

30

بحار الأنوار

59 - أمالي الطوسي : ابن مخلد ، عن محمد بن عمرو بن البختري ، عن محمد بن عبد الملك عن يزيد بن هارون ، عن فطر قال : سمعت بعض ( 1 ) أصحاب النبي صلى الله عليه وآله : لقد كان لعلي بن أبي طالب صلوات الله عليه من السوابق ما لو أن سابقة منها بين الخلائق لوسعتهم خيرا ( 2 ) . 60 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن الحسن بن موسى بن خلف ، عن جعفر بن محمد بن فضل ، عن عبد الله بن موسى العبسي ، عن طلحة بن خير المكي ، عن المطلب بن عبد الله ، عن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أبيه قال : لما افتتح ( 3 ) النبي صلى الله عليه وآله : مكة انصرف إلى الطائف يعنى إلى حنين فحاصرهم ثم إلى عشرة ( 4 ) أو سبع عشرة فلم يفتحها ثم أو غل ( 5 ) روحة أو غدوة ثم نزل ثم هجر فقال : أيها الناس إني لكم فرط وإن موعدكم الحوض وأوصيكم بعترتي ( 6 ) خيرا ، ثم قال : والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة أولا بعثن إليكم رجلا مني - أو كنفسي - فليضربن أعناق مقاتليكم وليسبين ذراريكم ، فرأى أناس أنه يعني أبا بكر أو عمر ، فأخذ بيد علي عليه السلام فقال : هو هذا . قال المطلب بن عبد الله : فقلت لمصعب بن عبد الرحمن : فما حمل أباك على ما صنع ؟ قال : أنا والله أعجب من ذلك ! . ( 7 ) . 61 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن إسحاق بن فروخ ، عن محمد بن

--> ( 1 ) في المصدر : قال سمعت أبا الطفيل يقول : قال بعض اه‍ . ( 2 ) أمالي الطوسي : 249 . ( 3 ) في المصدر : لما فتح . ( 4 ) كذا في النسخ وسهوه ظاهر : وفي المصدر : فحاصرهم ثماني عشر أو تسع عشر . ( 5 ) أو غل في السير : أسرع . أو غل القوم : أمعنوا في سيرهم داخلين بين ظهراني الجبال أو في ارض العدو . ( 6 ) في المصدر : فأوصيكم في عترتي . ( 7 ) أمالي الطوسي : 321 .