العلامة المجلسي

129

بحار الأنوار

فالله أعذر لعبده . ثم قال : هذا من الأبواب التي يفتح كل باب منها ألف باب . والظاهر أن المراد أنه صلى الله عليه وآله علمه ألف نوع من أنواع استنباط العلوم يستنبط من كل منها ألف مسأله أو ألف نوع والاجتهاد إنما يمنع منه ( 1 ) لابتنائه على الظن فأما إذا علم الرسول صلى الله عليه وآله كيفية الاستخراج على وجه يحصل العلم بحكمه تعالى فليس من الاجتهاد في شئ ، وقد أوردت أكثر هذه الأخبار في كتاب العقل والعلم وباب وصية النبي صلى الله عليه وآله وأبواب علوم الأئمة عليهم السلام . 3 - الخصال : أبي ، عن سعد ، عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي إسحاق السبيعي قال : سمعت بعض أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ممن يثق به قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : إن في صدري هذا لعلما جما علمنيه رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولو أجد له حفظة يرعونه حق رعايته ويروونه عني كما يسمعونه مني إذا لأودعتهم بعضه ، فعلم به كثيرا من العلم ، ( 2 ) إن العلم مفتاح كل باب وكل باب يفتح ألف باب . ( 3 ) بصائر الدرجات : ابن عيسى ، عن ابن محبوب مثله . ( 4 ) 4 - الخصال : أبي وابن الوليد والعطار جميعا ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الحجال عن اللؤلؤي ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بن عمرو ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام بألف باب كل باب يفتح ألف باب . ( 5 ) بصائر الدرجات : ابن عيسى ، عن الحجال مثله . ( 6 )

--> ( 1 ) في ( د ) : يمتنع منه . ( 2 ) في المصدر : كثير من العلم . ( 3 ) الخصال 2 : 175 . ( 4 ) بصائر الدرجات : 87 . ( 5 ) الخصال 2 : 175 و 176 . ( 6 ) بصائر الدرجات : 87 .