محمد عبد السلام كفافي / عبد الله الشريف
59
في علوم القرآن ( دراسات ومحاضرات )
ثم سبأ ، ثم الزمر ، ثم حم . المؤمن ، ثم حم . السجدة ، ثم حم . عسق ، ثم حم . الزّخرف ، ثم حم . الدخان ، ثم حم . الجاثية ، ثم حم . الأحقاف ، ثم وَالذَّارِياتِ ، ثم الغاشية ، ثم الكهف ، ثم النحل ، ثم نوح ، ثم إبراهيم ، ثم الأنبياء ، ثم المؤمنون ، ثم ألم تَنْزِيلُ ، ثم وَالطُّورِ ثم الملك ، ثم الْحَاقَّةُ ثم سَأَلَ سائِلٌ ، ثم عَمَّ يَتَساءَلُونَ ، ثم وَالنَّازِعاتِ ثم إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ ، ثم إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ، ثم الروم . واختلفوا في آخر ما نزل بمكة ، فقال ابن عباس : العنكبوت ، وقال الضحاك وعطاء : المؤمنون . وقال مجاهد وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ . أما ما نزل بالمدينة : فيذكره مرتبا على النحو التالي : سورة البقرة ، ثم الأنفال ، ثم آل عمران ، ثم الأحزاب ، ثم الممتحنة ، ثم النساء ، ثم إِذا زُلْزِلَتِ ، ثم الحديد ، ثم محمد ، ثم الرعد ، ثم الرحمن ، ثم هَلْ أَتى ، ثم الطلاق ثم