محمد عبد السلام كفافي / عبد الله الشريف

221

في علوم القرآن ( دراسات ومحاضرات )

أي جحدوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أي دلالاتنا وما أنزلناه على الأنبياء . أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ أي الملازمون للنار . هُمْ فِيها خالِدُونَ أي دائمون . وفي هذه الآية دلالة على أن من مات مصرا على كفره غير تائب منه ، وكذب بآيات ربه ، فهو مخلد في النار . وآيات اللّه دلائله وكتبه المنزلة على رسله . 40 - يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ إسرائيل هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم . وبهذه الآية تدخل سورة البقرة في مرحلة جديدة ، هي الحديث عن بني إسرائيل ، وما كان منهم خلال العصور السالفة على الإسلام . فالخطاب في قوله تعالى يا بَنِي إِسْرائِيلَ هو لجميع اليهود . وقيل هو ليهود المدينة وما حولها . اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ أراد بذلك النعم التي أنعم بها على أسلافهم من كثرة الأنبياء فيهم ، ونزول