محمد عبد السلام كفافي / عبد الله الشريف
112
في علوم القرآن ( دراسات ومحاضرات )
الخامس : الاختلاف في الكلمة بما يزيل صورتها في الخط ويزيل معناها . وهذا لا يقرأ به لمخالفته الخط الذي كتب به مصحف عثمان . السادس : الاختلاف بالتقديم والتأخير ، فالآية الكريمة وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ( سورة ق : 19 ) قيل إن أبا بكر قرأها ساعة موته « وجاءت سكرة الحق بالموت » ولعل هذا من اضطراب عراه ساعة مفارقة الحياة . وهذا لا يقرأ به لمخالفته المصحف . السابع : الاختلاف بالزيادة والنقص في الحروف والكلم . مثل ( تجري تحتها ) و تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا * ( التوبة : 100 ) وهذا يقرأ منه ما اتفقت عليه المصاحف في إثباته وحذفه . وهناك قراءات شاذة نبّه عليها أبو عبيدة في كتاب « فضائل القرآن » وبيّن أنها كانت تضيف الكلمة أو الكلمات لتفسير النص . فمن قبيل التفسير قراءة تنسب إلى عائشة وحفصة هي : حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوسطى صلاة العصر ( سورة البقرة : 238 ) فمن الواضح أن عبارة « صلاة العصر » كانت تفسيرا لمعنى الصلاة الوسطى فأخذت على أنها قراءة . وهي مخالفة للمصحف الإمام ، ولما أجمع عليه الحفاظ . ومهما يكن الأمر ، فالموضوع الآن بالنسبة للقراءات أصبح من الدراسات