صلاح محمد الخيمي

137

فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية

اللام للاستحقاق ، أي هو المستحق للمدح والثناء والشكر كلّه لأن وجود كل شيء نعمة فلا منعم الا هو . قال القيصري : الحمد قولي وفعلي وحالي أمّا القولي : فحمد اللسان وثناؤه عليه بما أثنى به الحق على نفسه على لسان أنبيائه عليهم السلام . وأمّا الفعلي : فهو الإتيان بالأعمال البدنية من العبادات والخيرات ابتغاء لوجه اللّه تعالى وتوجها إلى جنابه الكريم لأن الحمد كما يجب على الانسان باللسان . آخره : وتكلموا في القراءة في الفراش مضطجعا : قال في الفتاوى الحمدية لا بأس للمضطجع قراءة القرآن والأولى أن لا يقرأ وهو أقرب إلى التعظيم كما في شرح شرعة يحيى الفقيه . وعن ظهير الدين المرغيناني ، لا بأس في القراءة مضجعا إذا أخرج رأسه من اللحاف لأنه يكون كاللباس والا فلا . نقله قاضيخان . وفي المحيط : لا بأس بالقراءة إذا وضع جنبه على الأرض لكن يضم رجليه إلى نفسه . نسأل اللّه أن يوقظنا من الغفلة قبل انقضاء الأعمار ، ويؤنسنا بالقرآن آناء الليل وأطراف النهار . تمت سورة الكهف والحمد للّه تعالى يوم الاثنين الثالث والعشرين من رمضان من سنة خمس ومائة وألف . أوصاف المخطوط : نسخة من بداية القرن الثاني عشر الهجري ، كتبت بخط فارسي معتاد ، ألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر . على الهوامش الكثير من الشروح والإضافات منقولة من كتب التفاسير . توجد هذه النسخة في المجموع يضم تفسير سورة النمل وسورة النبأ ، وتفسير مجموعة من الآيات من سورة ص بالإضافة إلى مجموعة من من الفقه الحنفي والخطب . كتب المجموع بخطوط مختلفة أغلبها فارسي ، والمجموع مصاب بالرطوبة وجفاف الأوراق .