ابن الجوزي
36
فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن
[ ق 3 / أ ] أهل اللّه وخاصته » « 1 » .
--> ( 1 ) حديث ضعيف : رواه الطيالسي ( 2124 ) - ومن طريقه أبو نعيم في « الحلية » ( 3 / 63 ) - ، وأحمد ( 3 / 127 ، 242 ) ، والنسائي في « الكبرى » ( 5 / 17 رقم 8031 ) ، وابن ماجة ( 1 / 78 رقم 215 ) ، والحاكم ( 1 / 556 ) ، والمزي في « تهذيب الكمال » ( 16 / 545 ) من طريق عبد الرحمن بن بديل العقيلي ، عن أبيه ، عن أنس به . وقال الحاكم : « قد روى هذا الحديث من ثلاثة أوجه عن أنس هذا أمثلها » . ومع ذلك فلا يصح الحديث من هذا الوجه أيضا ؛ عبد الرحمن وثّقه أبو داود الطيالسي ، وقال أبو داود والنسائي : لا بأس به . ووافقهما ابن معين في رواية عنه ؛ وقال مرة أخرى « عبد الرحمن بن بديل عن أبيه « إن للّه أهلين » روى عنه ابن مهدي : ضعيف » . وقال ابن حبان في « المجروحين » : « منكر الحديث ، يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات وينفرد عن أبيه بأشياء كأنها مقلوبات ، يجب التنكّب عن أخباره » . وأخطأ ابن حبان في نسبه فقال : « عبد الرحمن بن بديل بن ورقاء » ، وإنما هو « ابن بديل ابن ميسرة » . وضعفه الذهبيّ في « المغني » ، وذكر له حديثه هذا في « الميزان » ثم قال : « تفرّد به » . قلت : وتفرد مثله منكر . نعم توبع عبد الرحمن ؛ تابعه : الحسن بن أبي جعفر ثنا بديل به . أخرجه الدارمي ( 2 / 525 رقم 3326 ) والحسن منكر الحديث كما قال عمرو بن علي والبخاري وغيرهما . وورد الحديث من وجه آخر عن أنس به . رواه الخطيب في « تاريخ بغداد » ( 2 / 311 ) من رواية محمد بن عبد الرحمن بن غزوان حدثنا مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن أنس مرفوعا به . وساق الخطيب بإسناده إلى أبي الحسن الدارقطني قال : « تفرد به « ابن غزوان » وكان كذّابا ، فلا يصح عن مالك ، ولا عن الزهري ، واللّه أعلم . قال أبو الحسن : وإنما يروى هكذا عن بديل ابن ميسرة ، عن أنس » اه وقال ابن عدي في « الكامل » ( 6 / 290 ) في ترجمة ابن غزوان : « له أحاديث عن ثقات الناس بواطيل ؛ روى عن مالك وإبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن أنس . . . » فذكر الحديث ثم قال : « وقد أبطل في رواياته عن مالك وإبراهيم بن سعد » . وقال الذهبيّ في « الميزان » ( 3 / 625 رقم 7857 ) : « حدّث بوقاحة عن مالك وشريك